الصيـــاغــة
للاسم المشغول بالتفاصيل ظلال. ديباج تعني الحرير وللحرير معانيه، تلبسه النساء لأنه ألين الأقمشة و أفخرها وأكثرها دواما. ولأنه محرم عليهم في السلم يلبسه الرجال في الحرب لكسر شوكة العدو. في تحف ديباج تجد لين الإبداع و قوة الصناعة. رؤيتنا لعملنا تنطلق من شغفنا المتوارث ومن إنغماسنا في التنقيب عن فنون الصناعة والأشكال القديمة، وعملنا يستمد قيمته من قدرتنا على ابتكار الجديد مع احترام التقاليد.

الجـوهــــر
لدينا في البحرين عدد من صناع السيوف ممن اشتهروا في هذه المهنة و منهم أفراد عائلة الصاغة في محافظة المحرق حيث كانوا يصنعون السيوف و الخناجر من معدن الحديد . قد أولى الصاغة عنايتهم بالجوانب الجمالية في السيوف و الخناجر و الدروع و لم يصرفهم ارتباط السيوف بالقتال و الحرب عن الاهتمام بالنواحي الجمالية فضمنوها جملة ابداعاتهم و جاءت مُحكمة الصنع . و قد عبرت النقوش و الكتابات التي زين الصاغة بها اسلحتهم البيضاء عن هذه الرؤى و عكست هذه المعاني بدرجة عالية الاتقان و الابداع . من أشهر صناع السيوف في البحرين :

01. المرحوم موسى بن يوسف بن موسى الصائغ . 04. عبدالرسول موسى يوسف الصائغ .
02. المرحوم أحمد بن يوسف بن موسى الصائغ . 05. شاكر محمد موسى الصائغ .
03. حسن بن أحمد الصائغ .

و كان هؤلاء مشهورون في صناعة سيوف رجالات العائلة الحاكمة . و بشكل عام اشتهر الصاغة في صناعة السيف البحريني و كثيرا ما كانوا يكتبون اسم صاحب السيف و تاريخ صناعته على السيف في مكان مخصص ، و هناك من يطلب كتابة تاريخ معين مثل الزواج أو مولد طفل أو أية مناسبة سعيدة . كما جاء استخدام السيف في العرضة و هي رقصة شعبية الهدف منها استعراض القوة او اظهار الاستعداد للحرب ، لأنها رقصة حربية تؤدى استعدادا للمعارك و بث الحماس في نفوس المقاتلين .

الحليـــة
تسعى ديباج للجمع بين متذوقي الصنعة الاستثنائية وبين أفخر المصنوعات اليدوية من تراثنا العربي، من السيوف والخناجر العربية إلى المصوغات والتحف المستوحاة من تراث المنطقة. وفي سعيها هذا تستثمر ديباج كل الموارد المتاحة من جهد ووقت وقدرات إبداعية في إغناء مصنوعاتها بالتفاصيل المثيرة للدهشة وحياة مقتنيها بالبهجة التي لا يحدها زمن.

http://twitter-widget.com/blog/button-html/